:: العروبة للتسويق ::



العودة   :: العروبة للتسويق :: > الاقسام العامة والانسانية > الأخبار والمواضيع العامة

الأخبار والمواضيع العامة يختص بالاخبار الحديثة والمواضيع العامة التي لاتندرج تحت تصنيف معين او قسم من اقسام المنتدى [ اضف خبر ] .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-2012, 03:20 AM   #1
:: مراقب عام ::
 
الصورة الرمزية ^JlgoJl^
افتراضي ثمانية عشر مفتاحاً للتوبة

ثمانية عشر مفتاحاً للتوبة


السؤال

أنا مسلم ولكن بالاسم أريد أن أتوب وأرجع إلى الله وإلى الإسلام، ولكني أتوب ثم أعود إلى ما كنت عليه، فأرجو منكم إعطائي نصيحة لكي أتوب ولا أعود لما كنت عليه.



الاجابة

الحمد لله رب العالمين، وبعد:

فهذه أيها الأخ الكريم، سبل وطرق معينة على الاستمرار في التوبة، بل هي مفتاح التوبة، فالزمها واحرص على تطبيقها، ومنها:



1 – الإخلاص لله _تبارك وتعالى_:

فهو أنفع الأدوية، فمتى أخلصتَ لله _جل وعلا_، وصدَقْتَ في توبتك _أعانك الله عليها، ويسّرها لك_ وصَرف عنك الآفات التي تعترض طريقك، وتصدّك عن التوبة، من السوء والفحشاء، قال _تعالى_ في حق يوسف _عليه السلام_: "كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ" (يوسف: من الآية24).

قال ابن القيم: "فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشاً، وأنعمهم بالاً، وأشرحهم صدراً، وأسرهم قلباً، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة"ا.هـ (1).

فليكن مقصدك صحيحاً، وتوبتك صالحة نصوحاً.



2 – امتلاء القلب من محبة الله _تبارك وتعالى_:

إذ هي أعظم محركات القلوب، فالقلب إذا خلا من محبة الله _جل وعلا_ تناوشته الأخطار، وتسلّطت عليه الشرور، فذهبت به كل مذهب، ومتى امتلأ القلب من محبة الله _جل وعلا_ بسبب العلوم النافعة والأعمال الصالحة –كَمُل أنْسُه، وطاب نعيمه، وسلم من الشهوات، وهان عليه فعل الطاعات.

فاملأ قلبك من محبة الله _تبارك وتعالى_، وبها يحيا قلبك.

3 – المجاهدة لنفسك:

فمجاهدتك إياها عظيمة النفع، كثيرة الجدوى، معينة على الإقصار عن الشر، دافعة إلى المبادرة إلى الخير، قال _تعالى_: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت:69).

فإذا كابدت نفسك وألزمتها الطاعة، ومنعتها عن المعصية، فلتُبشر بالخير، وسوف تُقبل عليك الخيرات، وتنهال عليك البركات، كل ما كان كريهاً عندك بالأمس صار عندك اليوم محبوباً، وكل ما كان بالأمس ثقيلاً، صار اليوم خفيفاً، واعلم أن مجاهدتك لنفسك، ليست مرة ولا مرتين، بل هي حتى الممات.

4 – قِصَر الأمل وتذكّر الآخرة:

فإذا تذكّرت قِصَر الدنيا، وسرعة زوالها، وأدركتَ أنها مزرعة للآخرة، وفرصة لكسب الأعمال الصالحة، وتذكّرت الجنة وما فيها من النعيم المقيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، ابتعدتَ عن الاسترسال في الشهوات، وانبعثت إلى التوبة النصوح ورصّعتها بالأعمال الصالحات.

5 – العلم:

إذ العلم نور يُستضاء به، بل يشغل صاحبه بكل خير، ويشغله عن كل شر، والناس في هذا مراتب، وكل بحسبه وما يناسبه، فاحرص على تعلم ما ينفعك ومن العلم أن تعلم وجوب التوبة، وما ورد في فضلها، وشيئاً من أحكامها، ومن العلم أن تعلم عاقبة المعاصي وقبحها، ورذالتها، ودناءتها.

6 – الاشتغال بما ينفع وتجنّب الوحدة والفراغ:

فالفراغ عند الإنسان السبب المباشر للانحراف، فإذا اشتغلتَ بما ينفعك في دينك ودنياك، قلَّتْ بطالتك، ولم تجد فرصة للفساد والإفساد، ونفسك أيها الإنسان إن لم تشغلها بما ينفعها شغلتك بما يضرك.

7 – البعد عن المثيرات، وما يذكّر بالمعصية:

فكل ما من شأنه يثير فيك دواعي المعصية ونوازع الشر، ويحرّك فيك الغريزة لمزاولة الحرام، قولاً وعملاً، سواء سماعاً أو مشاهدة أو قراءة، ابتعد عنه، واقطع صلتك به، كالأشخاص بعامة، والأصدقاء بخاصة، وهكذا النساء الأجانب عنك، وهكذا الأماكن التي يكثر ارتيادها وتُضعف إيمانك، كالنوادي والاستراحات والمطاعم، وهكذا الابتعاد عن مجالس اللغو واللغط ، والابتعاد عن الفتن، وضبط النفس فيها، ومنه إخراج كل معصية تُبتَ منها، وعدم إبقائها معك، في منزلك أو عملك.

8 – مصاحبة الأخيار:

فإذا صاحبت خيّراً حيا قلبك، وانشرح صدرك، واستنار فكرك، وبصّرك بعيوبك، وأعانك على الطاعة، ودلّك على أهل الخير.

وجليس الخير يذكرك بالله، ويحفظك في حضرتك ومغيبك، ويحافظ على سمعتك، واعلم أن مجالس الخير تغشاها الرحمة وتحفّها الملائكة، وتتنزّل عليها السكينة، فاحرص على رفقة الطيبين المستقيمين، ولا تعد عيناك عنهم، فإنهم أمناء.

9 – مجانبة الأشرار:

فاحذر رفيق السوء، فإنه يُفسد عليك دينك، ويخفي عنك عيوبك، يُحسّن لك القبيح، ويُقبّح لك الحسن، يجرّك إلى الرذيلة، ويباعدك من كل فضيلة، حتى يُجرّئك على فعل الموبقات والآثام، والصاحب ساحب، فقد يقودك إلى الفضيحة والخزي والعار، وليست الخطورة فقط في إيقاعك في التدخين أو الخمر أو المخدرات، بل الخطورة كل الخطورة في الأفكار المنحرفة والعقائد الضالة، فهذه أخطر وأشد من طغيان الشهوة؛ لأن زائغ العقيدة قد يستهين بشعائر الإسلام، ومحاسن الآداب، فهو لا يتورع عن المناكر، ولا يُؤتمن على المصالح، بل يُلبس الحق بالباطل، فهو ليس عضواً أشل، بل عضو مسموم يسري فساده كالهشيم في النار.

10 – النظر في العواقب:

فعندما تفكر في مقارفة سيئة، تأمّل عاقبة أمرك، واخشَ من سوء العاقبة فكما أنك تتلذذ بمقارفة المنكر ساعة، ليكن في خَلَدك أنك سوف تتجرّع مرارات الأسى، ساعات وساعات، فجريمة الزنا، فضيحة وحَدّ، والحدّ إما تغريب أو قتل، وجريمة السرقة، عقوبة وقطع، وجريمة المسكر ويلات وجلد، وجريمة الإفساد، صلب أو قطع أو قتل، هذا في الدنيا، أما الآخرة فالله تعالى بالمرصاد، ولن يخلف الميعاد.

11 – هجر العوائد:

فينبغي لك أيها الصادق، ترك ما اعتدته من السكون إلى الدعة والراحة؛ لأنك إن أردت أن تصل إلى مطلوبك، فتحوّل عنها؛ لأنها من أعظم الحُجُب والمواقع التي تقف أمام العبد في مواصلة سيره إلى ربه، وتعظم تلك العوائد حينما تُجعل بمنزلة الشرع أو الرسوم التي لا تُخالف.

وكذلك يصنع أقوياء العزيمة، وأبطال التوبة، فكن منهم.

12 – هجر العلائق:

فكل شيء تعلّق به قلبك دون الله ورسوله من ملاذ الدنيا وشهواتها ورياساتها ومصاحبة الناس والتعلق بهم، والركون إليهم، وذلك على حساب دينك، اهجره واتركه، واستبدله بغير ذلك، وقوِّ علاقتك بربِّك، واجعله محبوبك، حتى يضعف تعلّق قلبك بغير الله _تعالى_.

13 – إصلاح الخواطر والأفكار:

إذ هي تجول وتصول في نفس الإنسان وتنازعه، فإن هي صلحت صلح قلبك، وإن هي فسدت فسد قلبك.

واعلم أن أنفع الدواء لك أن تشغل نفسك بالفكر فيما يعنيك دون ما لا يعنيك، فالفكر فيم لا يعني باب كل شر، ومن فكّر فيما لا يعنيه فاته ما يعنيه واشتغل عن أنفع الأشياء له بما لا منفعة لدينه.

وإياك أن تمكِّن الشيطان من بيت أفكارك وخواطرك، فإن فعلتَ فإنه يُفسدها عليك فساداً يصعب تدراكه، فافهم ذلك جيداً.

14 – استحضار فوائد ترك المعاصي:

فكلما همّت نفسك باقتراف منكر أو مزاولة شر، تذكّر أنك إن أعرضتَ عنها واجتهدت في اجتنابها، ولم تقرب أسبابها، فسوف تنال قوة القلب، وراحة البدن، وطيب النفس، ونعيم القلب، وانشراح الصدر، وقلة الهم والغم والحزن، وصلاح المعاش، ومحبة الخلق، وحفظ الجاه، وصون العرض، وبقاء المروءة، والمخرج من كل شيء مما ضاق على الفساق والفجار، وتيسير الرزق عليك من حيث لا تحتسب، وتيسير ما عَسُر على أرباب الفسوق والمعاصي، وتسهيل الطاعات عليك، وتيسير العلم، فضلاً أن تسمع الثناء الحسن من الناس، وكثرة الدعاء لك، والحلاوة التي يكتسبها وجهك، والمهابة التي تُلقى لك في قلوب الناس، وسرعة إجابة دعائك، وزوال الوحشة التي بينك وبين الله، وقرب الملائكة منك، وبُعد شياطين الإنس والجن منك، هذا في الدنيا، أما الآخرة فإذا مِتَّ تلقتك الملائكة بالبشرى من ربك بالجنة، وأنه لا خوف عليك ولا حزن، تنتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة، تنعم فيها إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة وكان الناس في الحر والعَرَق، كنتَ في ظل العرش، فإذا انصرفوا من بين يدي الله _تبارك وتعالى_، أخذ الله بك ذات اليمين مع أوليائه المتقين، وحزبه المفلحين و"ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ" (الجمعة:4).

إنك إن استحضرت ذلك كله، فأيقن بالخلاص من الولوغ في مستنقع الرذيلة.

15 – استحضار أضرار الذنوب والمعاصي:

فكلما أردتَ مزاولة الحرام، ذكِّر نفسك أنك إن فعلت شيئاً من ذلك فسوف تُحرم من العلم والرزق، وسوف تَلقى وحشة في قلبك بينك وبين ربك، وبينك وبين الناس، وأن المعصية تلو المعصية تجلب لك تعسير الأمور، وسواد الوجه، ووهن البدن، وحرمان الطاعة، وتقصير العمر، ومحق بركته، وأنها سبب رئيس لظلمة القلب، وضيقه، وحزنه، وألمه، وانحصاره، وشدة قلقه، واضطرابه، وتمزّق شمله، وضعفه عن مقاومة عدوه، وتعرِّيه من زينته.

استحضر أنّ المعصية تورث الذل، وتفسد العقل، وتقوي إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة، وتزرع أمثالها، وتدخلك تحت اللعنة، وتحرمك من دعوة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ ودعوة المؤمنين، ودعوة الملائكة، بل هي سبب لهوانك على الله، وتُضعف سيرك إلى الله والدار الآخرة، واعلم أن المعصية تطفئ نار الغيرة من قلبك، وتذهب بالحياء، وتضعف في قلبك تعظيم ربك، وتستدعي نسيان الله لك، وأن شؤم المعصية لا يقتصر عليك، بل يعود على غيرك من الناس والدواب.

استحضر أنك إن كنت مصاحباً للمعصية، فالله يُنزل الرعب في قلبك، ويزيل أمنك، وتُبدَّل به مخافة، فلا ترى نفسك إلا خائفاً مرعوباً.

تذكّر ذلك جيداً قبل اقترافك للسيئة.

16 – الحياء:

إذ الحياء كله خير، والحياء لا يأتي إلا بخير، فمتى انقبضت نفسك عما تُذم عليه، وارتدعت عما تنزع إليه من القبائح، فاعلم أنك سوف تفعل الجميل تلو الجميل، وتترك القبيح تلو القبيح، وحياءٌ مثل هذا هو أصل العقل، وبذر الخير، وأعظمه أن تستحي من ربك _تبارك وتعالى_ بأن تمتثل أوامره وتجتنب نواهيه، فإنك متى علمتَ بنظر الله إليك، وأنك بمرأى ومسمع منه، استحييت أن تتعرّض لمساخطه، قولاً وعملاً واعتقاداً.

ومن الحياء المحمود، الحياء من الناس، بترك المجاهرة بالقبيح أمامهم.

ومن الحياء المحمود، الحياء بألا ترضى لنفسك بمراتب الدون.

احرص دائماً على تذكر الآثار الطيبة للحياء، وطالع أخلاق الكُمَّل، واستحضر مراقبة الله _تعالى_، عندها سوف تمتلك الحياء، فتقترب من الكمال، وتتباعد عن النقائص.

17 – تزكية النفس:

طهِّر نفسك وأصلحها بالعمل الصالح والعلم النافع، وافعل المأمورات واترك المحظورات، وأنتَ إذا قمتَ بطاعةٍ ما، فإنما هي صورة من صور انتصارك على نفسك، وتحرّرك من قويدها، وهكذا كلما كسرتَ قيداً، كلما تقدمت خطوة، والخير دائماً يلد الخير، واعلم أن شرف النفس وزكائها، يقود إلى التسامي والعفة.

18 – الدعاء:

فهو من أعظم الأسباب، وأنفع الأدوية، بل الدعاء عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يُخفِّفه إذا نَزَل.

ومن أعظم ما يُسأل، ويُدعى به سؤال الله التوبة.

ادع الله _تبارك وتعالى_ أن يمن عليك بالتوبة النصوح.

ادع الله _تبارك وتعالى_ أن يُجدِّد الإيمان في قلبك.

أسأل الله _جل وعلا_ لك التوفيق والسداد، وأن يُصلح شأنك، ويغفر ذنبك، والله يتولانا وإياك، وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.



------------ --------- ------

(1) الجواب الكافي، لابن القيم ص465

التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبدالرحمن الدوسري ; 03-11-2012 الساعة 10:45 AM
  رد مع اقتباس
قديم 19-02-2012, 01:54 AM   #2
:: عضو جديد ::
 
الصورة الرمزية تسويق مباشر
افتراضي

ااالله يعطيك العافيه
بارك الله فيك
التوقيع :
اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
  رد مع اقتباس
قديم 27-02-2012, 12:49 PM   #3
:: عضو متألق ::
افتراضي

شكرا وبارك الله فيك
  رد مع اقتباس
قديم 07-03-2012, 12:08 PM   #4
:: عضو متألق ::
افتراضي


استغفر الله العظيم من كل ذنب اذنــبــــتـــه ...

استغفر الله العظيم من كل فرض تركـــــتــه ...
استغفر الله العظيم من كل انسان ظلـمـتــــه ...
استغفر الله العظيم من كل صالح جـفــوتــــه ...
استغفر الله العظيم من كل ظالم صاحـــبتــه ...
استغفر الله العظيم من كل بـــر أجـــــلتـــــه ...
استغفر الله العظيم من كل ناصح أهنــتـــــه ...
استغفر الله العظيم من كل محمود سئـمــتـــه ...
استغفر الله العظيم من كل زور نطقت بــــه ...
استغفر الله العظيم من كل حق أضــعــتـــــه ...
استغفر الله العظيم من كل باطل إتبعــتـــــه ...
استغفر الله العظيم من كل وقت أهــــدرتــــه ...
استغفر الله العظيم من كل ضمير قـــتلــــته ...
استغفر الله العظيم من كل سر أفشـــيـــــتـــه ...
استغفر الله العظيم من كل أمين خدعــتـــــه ...
استغفر الله العظيم من كل وعد أخلــفـــــتـــه ...
استغفر الله العظيم من كل عهد خــــنتــــه ...
استغفر الله العظيم من كل امرئ خذلـــتـــه ...
استغفر الله العظيم من كل صواب كتمــــته ...
استغفر الله العظيم من كل خطأ تفوهــت بـــه ...
استغفر الله العظيم من كل عرض هتكتــــه ...
استغفر الله العظيم من كل ستر فضـحـــتــه ...
استغفر الله العظيم من كل لغو سمعــــتــــه ...
استغفر الله العظيم من كل حرام نظرت إليـــه ...
استغفر الله العظيم من كل كلام لهوت بـــه ...
استغفر الله العظيم من كل إثــم فـعـــــلتــــــــه ...
استغفر الله العظيم من كل نصح خالفتـــــه ...
استغفر الله العظيم من كل علم نـســيــتـــــــــه ...
استغفر الله العظيم من كل شك أطعـــــتـــه ...
استغفر الله العظيم من كل ظن لازمــــتــــــــه ...
استغفر الله العظيم من كل ضلال عرفتـــه ...
استغفر الله العظيم من كل ديــن أهمــلــتـــــــه ...
استغفر الله العظيم من كل ذنب تبت لك به ...
استغفر الله العظيم من كل ما وعــدتـــك بـــــه ...
ثم عدت فيه من نفسى ولم أوفى به ...
استغفر الله العظيم من كل عمل أردت به وجهك فخالطنى به غيرك ...
استغفر الله العظيم من كل نعمة أنعمت على بها
فاستعنت بها على معصيتك ...
استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته فى ضياء النهار
أو سواد الليل او فى ملأ أو خلا أو سراً أو علانية ...
استغفر الله العظيم من كل مال إكتسبته بغير حق ...
استغفر الله العظيم من كل علم سُـئـلـت عنه فكتمته ...
استغفر الله العظيم من كل قول لم أعمل به و خالفته ...
استغفر الله العظيم من كل فرض خالفته ومن كل بدعه إتبعتها...
استغفر الله العظيم من جميع الذنوب كبائرها وصغائرها...
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه...
استغفر الله العظيم على النعم التي انعم علي بها ولم اشكره ...
استغفر الله العظيم من الرياء والمجاهره بالذنب وعقوق الوالدين وقطع الرحم ...
استغفر الله العظيم لي وللوالدي ولذوي الحقوق علي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ...
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين الى
يوم الدين
  رد مع اقتباس
قديم 01-11-2012, 07:16 PM   #5
:: عضو جديد ::

الإقامة :  المغرب
الجنس :  انثى
مؤهلي :  الجامعة معهد الإدارة العامة
lenar يستحق التميز
lenar غير متواجد الآن بالمنتدى
افتراضي رد: ثمانية عشر مفتاحاً للتوبة

تسلم اخي على الموضوع جزاك الله خيرا
  رد مع اقتباس
قديم 05-11-2012, 09:49 AM   #6
:: عضو متألق ::

الإقامة :  السودان.النيل الأبيض البارا ودملاح
مؤهلي :  كلية المعلمين
محمدالبشيرعثمان ملاح يستحق التميز
محمدالبشيرعثمان ملاح غير متواجد الآن بالمنتدى
افتراضي رد: ثمانية عشر مفتاحاً للتوبة

اللهم وفقنا لما تحب وترضي وأرزقنا التوبة والأستقامة في كل زمان ومكان
  رد مع اقتباس
قديم 19-11-2012, 05:04 PM   #7
:: عضو متألق ::

الإقامة :  المملكة السعودية
المهنة :  سيدة اعمال
مؤهلي :  الجامعة معهد الإدارة العامة
سيدة اعمال يستحق التميز
سيدة اعمال غير متواجد الآن بالمنتدى
افتراضي رد: ثمانية عشر مفتاحاً للتوبة

بارك الله فيك وجزاك عنا خيرا
التوقيع :
علاقات تجارية عامة بين كندا ودول الخليج

  رد مع اقتباس
قديم 20-11-2012, 03:19 PM   #8
:: عضو متألق ::

الإقامة :  السودان.النيل الأبيض البارا ودملاح
مؤهلي :  كلية المعلمين
محمدالبشيرعثمان ملاح يستحق التميز
محمدالبشيرعثمان ملاح غير متواجد الآن بالمنتدى
افتراضي رد: ثمانية عشر مفتاحاً للتوبة

نسأل الله يتقبل توبتنا ورجوعنا اليه وفي الحديث التائب من الذنب كمن لا ذنب له والتوبة تحتاج الأخلاص والأقلاع عن الذنب ورد المظالم إلي أهلها إن أستطعت
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للتوبة , مفتاحاً , ثمانية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are معطل
Pingbacks are معطل
Refbacks are معطل


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى عدد الردود آخر مشاركة
الدولار يهبط إلى أدنى مستوى في ثمانية أشهر ونصف forex arab عالم الفوركس 0 20-10-2013 10:56 AM
شاحنة ثمانية سلندر اقوى ما صنعت مرسيدس بنز (550) حصان بقوة جبارة الشاحنه الاولي بيع وشراء وتقسيط السيارات وقطع الغيار 0 01-04-2013 04:33 PM
للبيع ثمانية ابراج بمكه لؤلؤة جده عقارات مكة المكرمة 2 05-06-2012 12:56 PM
عمارة تجارية حي البغدادية الغربية ثمانية ادوار المساحة 413 متر مربع التمركز للعقار العلى عقارات جدة 1 24-07-2011 07:40 AM


الساعة الآن 12:53 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لموقع العروبة للتسويق 2017

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149