:: العروبة للتسويق ::



العودة   :: العروبة للتسويق :: > الاقسام العامة والانسانية > الأخبار والمواضيع العامة

الأخبار والمواضيع العامة يختص بالاخبار الحديثة والمواضيع العامة التي لاتندرج تحت تصنيف معين او قسم من اقسام المنتدى [ اضف خبر ] .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-2013, 12:58 AM   #1
:: عضو متألق ::
 
الصورة الرمزية az3im
افتراضي عطر الكلام ، الحياة برفاهية لا مثيل لها

السلام عليكم

أهلا بكم جميعا

الحياة تجارب ، الحياة هموم ، الحياة فرح و حزن ، لكن الأهم أننا نتعلم من الدروس
كلنا كانت لها أهداف ، لكن هنالك من له أهداف مشروعة و هنالك من له أهداف غير مشروعة كلام كثير في الخاطر
كل ما استنتجناه من الحياة هو خلاصة كلام يسمى بعطر الكلام ، بهذه الكلمات يمكننا أن نغير حياتنا إلى الأفضل إن تقيدنا بها ، نغيرها من الرفاهية بطعم مر إلى الرفاهية بطعم لا مثيل له
فجميعنا نقرأ كتب ومقولات عن النجاح لكن النجاح الحقيقي ليس شهرة و مال و منصب .. النجاح الحقيقي أن تعمل فيما تحب و تستمتع بذلك .. فعامل النظافة لا يمكن الاستغناء عنه في حين يمكن الاستغناء عن ملايين الفنانين المشهورين و الأغنياء و " المؤثرين " حول العالم .. صحيح المال أصبح ضروري لكنه لا يشتري السعادة فكم من فنان تعيس و كم من عامل نظافة راضي و سعيد .. ... افعل ما تحب و استمتع بذلك ليس لأجل المال أو الشهرة أو غير ذلك , هناك سبب أهم بكثير و أقوى وهو " الحب " لا تركض وراء المال بل احصل على ما تحتاج فقط و اجعل لحياتك معنى تجده في فعل ما تحب ..
رجال الأعمال ليسوا أهم من عامل النظافة , المشاهير و الأثرياء ليسوا أهم من الفقراء المغمورين .. و المرأة العاملة ليست أهم من المرأة الماكثة في البيت لتربي أولادها أو لتهتم بزوجها .. هذه المقاييس البالية وضعها بشر أغبياء يحاولون حصر حياتك و حياتي و حياتنا جميعا في الركض خلف حفنة من المال و مجموعة من الأغبياء التافهين يصرخون كلما رأوا مغني يركضون خلفه للحصول على توقيع أو صورة . إن لم تكن مشهورا أو غنيا أو صاحب منصب لا يعني أنك فاشل و حياتك ضاعت فالمغزى من الحياة ليس أن تكون مشهورا و غنيا و غير ذلك المغزى الحقيقي من الحياة هو أن تبحث عن الله في كل ما هو حولك في كل الكون و كل ما تقع عليه عينك و كل ما تسمعه أذنك و كل ما تشمه و ما تحسه و ما تتذوقه .. المغزى الحقيقي للحياة هو أن تبحث عن الله فتجده و تتعرف عليه فتحبه و تعبده بحب و استمتاع و " بإستمتاع" ليس لأن هذا فرض و ذاك واجب و هذا حرام و ذاك حلال .. بل لأن الله خلقني و يعرفني و يحبني و يحب الخير لي و يعرف أفضل مني أين مصلحتي فتترك ما يغضب الله لأنك تحبه و تحب أن تراه راضيا فرحا بك .. كأن يترك الزوج التدخين لأجل زوجته حبيبته حبا فيها لا خوفا منها فيتركه بكل حب و طيب خاطر فلن ينزعج الزوج كلما رأى علبة سجائر و يتحسر بل سيبتسم و يقول " لأجلك زوجتي تركته لأني أحبك و لا أحب أن أراك منزعجة و أعلم أن السجائر و رائحتها تزعجانك " ... أما لو ترك التدخين خوفا من زوجته أو بسبب ازعاجها و نقيقها الدائم عليه سيلعنها كلما رأى علبة سجائر و يتحسر قلبه على سجارة واحدة .. هكذا حين تترك شيئا حبا في الله و ليس خوفا منه تتركه دون حسرة دون ندم تتركه بابتسامة و فرح و كلما أتتك خاطرة حنين إلى معصية تقول لنفسك " ربي فرحٌ بي و لن أفسد فرحته بي ".. هذا هو المغزى من الحياة المغزى من وجودنا هنا .. الشهرة و المال ليستا هدف و لا غاية هما مجرد ملحقات قد تأتي و قد لا تفعل ..
إن كنت مشهورا فلن يعرفك أحد هناك بل سيتبرؤ أقرب الناس إليك منك " قال الله تعالى { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } * { يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ } * { وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ } * { وَصَٰحِبَتِهِ وَبَنِيهِ } * { لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } * { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ } * { ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ } * { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ } * { تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ } * { أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ } و إن كنت غنيا فلن ينفعك مالك و لن تأخذه معك إلى هناك و إن كنت ذو منصب فلن تجلس على كرسيك سنقف حفاة عراة غرلا هناك و إن كنت أسود أو أبيض فلن ينفعك لونك هناك ما سينفعك هو الله , معرفته ,حبه الذي دفعك لعبادته بحب و حينها سيسألك ماذا قدمت لنفسك ثم بماذا أفدت البشرية لن يسألك ماذا قدمت لوطنك فهذه كذبة أخرى زرعها الأغبياء في الجهة الأخرى .. نحن هنا مسؤولين أمام الله عن الكون الذي جعلنا خلفاء عليه لسنا مسؤولين عن بلد واحد اسمه الوطن " كذبة أخرى " لسن مسؤولين عن شعب واحد اسمه " الشعب العربي _ كذبة أخرى " لسنا مسؤولين عن جيل واحد بل عن كل الأجيال الأخرى القادمة و السابقة لسنا مسؤولين عن أمة واحدة " أمة الإسلام " بل عن كل الأمم التي نحرمها حتى الآن من معرفة حقيقة الرسالة المحمدية .. نحن بشر أنعم الله علينا بالاسلام و الاسلام ليس " حلال و حرام " الاسلام هو أن تعرف فعلا من أنت ؟ من أين أتيت ؟ من خلقك ؟ و ماذا يريد منك الخالق ؟ و أين ستذهب ؟ و ماذا بعد الذهاب ؟ .. اقرأ مرة أخرى هذه الأسئلة .. قد تبدو لك بسيطة .. لكن صدقني هذه الأسئلة ينتحر الكثيرون لأنهم لا يجدون لها اجابة مقنعة أما أنت المسلم فتبدو لك أسئلة تافهة ومعرفتك لجوابها يجعلك تشعر بالغرور على غير المسلمين و تحس أنك محظوظ و من أهل الجنة و هم إلى النار صحيح ؟ قد تكون رجل أعمال أو مهندس أو معلم أو فنان أو لاعب كرة قدم أو زبَّال أو سائق تاكسي أو طيار أو فلاح أو.. أو ... الخ .. قد تكون أي شيء و في أي منصب لكن ما علاقة ما أنت فيه بسبب وجودك في الحياة ؟؟؟ إذا وصلت لجواب فأنت في الطريق الصحيح .. و الجميل في الطريق الصحيح أنه لا يملك نهاية و التحدي ليس الوصول إلى نهايته بل التحدي هو البقاء ضمن حدود هذا الطريق وعدم الحياد عنه .. النجاح باختصار شديد هو """ البحث عن الله ثم التعرف عليه " (معرفته الخاصة )" و الوقوع في حبه أو بتعبير أصح " الصعود إلى حبه " ( محبته الخالصة)" التحقق باستحقاقه التام لأن نعبده .. عندها ستتذوق حقيقة العباة ( تلك العبادة التي لا تحس خلالها بملل أو كلل أو أي نوع من التعب و الانزعاج ) .. حينها ابحث عن شيء تتقنه و تحبه بشدة و افعله و استمتع به و ابحث فيه عن شيء قد تفيد به غيرك و افعله بنية خالصة لله ... قد تسأل و كيف أدعو إلى الله ؟ لا تقلق إذا كنت على طريق الله ستكون في قمة السعادة " جنة الدنيا " وسيبدو هذا على وجهك فيراك الكثيرون فيعجبون بك و يحبونك و يسألونك عن سبب هذه السعادة و السكينة التي تعيشها عندها يمكنك أن تدلهم على الله كي يحصلوا على السكينة التي لا يملكها سواه سبحانه .. وهذا صالح و" مجرب " (هذه الكلمة لا أحب استعمالها في التأكيد على كلام الله لأنه لا يحتاج للتجربة فكلامه سبحانه حق وهو الحق سبحانه جل في علاه ) لكن أصبحنا في زمن نؤمن بالتجربة لا بكلام الله ... قد يظن البعض أن الدعوة إلى الله حكر على غير المسلمين لكن صدقوني المسلمون هنا وفي كل مكان بحاجة ماسة لمن يدعوهم إلى الاسلام الحقيقي فهم فوق ضياعم يضيعون غيرهم أيضا و تأكدوا من لا يعيش في سكينة و سعادة ( مادية و معنوية ) هنا في الدنيا فعلاقته مع الله ليست على ما يرام وكما قيل (( إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخـــرة )) و في ختام اذكر أن هذه خلاصة تجربتي في الحياة و بحثي الذي دام سنوات و اختم بدعاء قَلَبَ حياتي : ""(( اللهم أخرج من قلبي كل قدر للدنيا، وكل محلّ للخلق، يميل بي إلى معصيتك، أو يشغلني عن طاعتك، أو يحول بيني وبين التحقق بمعرفتك الخاصة ومحبتك الخالصة.. وصل اللهم وسلم على نبينا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ))"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مثيل , الحياة , الكلام , برفاهية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are معطل
Pingbacks are معطل
Refbacks are معطل


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى عدد الردود آخر مشاركة
أبدء مشروعك معنا بأفضل الأسعار whipixmarketer الأخبار والمواضيع العامة 0 15-07-2014 12:13 PM
فحم مضغوط للبيع بأسعار ليس لها مثيل تسويق أون لاين تداول السلع والمنتجات التجارية 0 28-08-2013 09:42 PM
إنتهى الكلام ,قم بتنشيط Emsisoft Anti-Malware 7.0 إلى الأبد !! karimouxxx المنتجات التقنية والالكترونية 0 17-07-2013 02:01 PM
اختلاف .. وخلاف .. وتخلّف ! فضة الكلام مجموعة الموعد العقاريه 4 الأخبار والمواضيع العامة 0 07-04-2013 03:09 AM
سماعات اذن لعلاج ضعف السمع وتفسير الكلام والطنين والاتزان رسم سمع مجانى بلقيس 2010 تداول السلع والمنتجات التجارية 3 29-10-2011 01:54 PM


الساعة الآن 01:21 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لموقع العروبة للتسويق 2017

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149