:: العروبة للتسويق ::



العودة   :: العروبة للتسويق :: > الخدمات العقارية لدول العالم العربي > عقارات عمان > الخدمات السياحية بالمملكة الأردنية الهاشمية

الخدمات السياحية بالمملكة الأردنية الهاشمية يختص بجميع خدمات السياحه من فنادق , شقق مفروشة , منتجعات , شاليهات , تنضيم رحلات , عقود , شيكات سياحية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-02-2013, 09:02 AM   #1
:: عضو متألق ::
افتراضي البتراء حجر الزاوية في صناعة السياحة في الأردن

البتراء حجر الزاوية في صناعة السياحة في الأردن



تعتبر السياحة من الأنشطة البشرية التي حققت نمواً كبيراً خلال العقود القليلة الماضية على مستوى العالم، وإن كانت نسبة النمو تتفاوت بين كل دولة وأخرى، وقد سعت معظم دول العالم على كافة مراحل نموها إلى الاهتمام بالنشاط السياحي في اقتصادياتها، حيث صارت السياحة مقبولة لدى كافة دول العالم. واعتباراً من أوائل الستينات من القرن العشرين لم تعد السياحة ترفاً، بل تنامت ونشطت، حتى أصبحت الآن صناعة المستقبل. وتعتمد اقتصاديات العديد من الدول المتقدمة والنامية على السياحة كأحد القطاعات الاقتصادية الهامة، فتسعى إلى دعمها وتنميتها وتطويرها، فمثلاً يشكل الدخل السياحي لدولة الأرجنتين نحو 68%، ونحو 56% من دخل أسبانيا، و 45% من دخل كل من ايطاليا واليونان، ونحو 40% من دخل كل من تونس والمغرب، بينما لاتشكل أكثر من 15% من دخل الأردن

تعد الأردن من البلدان النامية ذات التاريخ السياحي العريق، حتى يمكن القول أنها المنطقة السياحية الأولى في التاريخ التي جذبت السياح والحجاج والزائرين منذ أقدم العصور حتى يومنا الحالي، فصناعة السياحة في الأردن تتضمن ، عدداً من الأنشطة الاقتصادية الفرعية، تسهم في دعم الاقتصاد الوطني الأردني، من خلال توفر العملات الصعبة الأجنبية، وتعد صناعة السياحة في الأردن واحدة من أكبر الصناعات التي بدأت تنمو وتتطور بشكل ملحوظ في بداية القرن الواحد والعشرين.

منظمة اليونسكو واختيار البتراء كأحد أهم مواقع التراث العالمي

يزداد الاهتمام بهذه الصناعة، ونحن على أبواب انتظار النتيجة النهائية للتصويت لمدينة البتراء الأثرية ودخولها ضمن العجائب السبع في العالم ،حيث تمثّل مدينة البتراء التي حفرها الأنباط في الصخر جانباً هاماً لجذب الحركة السياحية إليها ، فالبتراء أكثر المواقع الأثرية في الأردن والعالم تفرّداً ،ولهذا تبرز أهميتها العالمية .ونظراً لتفرد مدينة البتراء من الناحية الطبيعية والتاريخية والجغرافية فقد وضعت منظمة اليونسكو مدينة البتراء الأثرية كأحد أهم مواقع التراث العالمي (International Heritage Site). لاحتوائها على مزيج فريد من تراث الحضارات القديمة التي تنتمي إلى حضارات متنوعة يذكر منها آثار الآدوميين، واليونانيين، والأنباط، والرومان، والبيزنطيين، والصليبين، والمماليك.

الموقع الجغرافي للمملكة النبطية

ازدهرت مملكة الأنباط وامتدت حدودها جنوباً لتصل إلى شمال غرب المملكة العربية السعودية حيث توجد مدينة مدائن صالح ،وقد مدّ الأنباط نفوذهم كي يصل إلى شواطئ البحر الأحمر وشرق شبه جزيرة سيناء ومنطقة سهل حوران في سوريا حتى مدينة دمشق ، فكان يحيط بالمملكة النبطية وعاصمتها البتراء العديد من الممالك والحضارات :منها الحضارة الفرعونية غرباً ،وحضارة تدمر شمالاً، وحضارة بلاد ما بين النهرين شرقاً، لذا كانت المملكة النبطية تتوسط حضارات العالم القديم ،وتشكل بؤرة التقاء وتواصل مختلف الحضارات العالمية ،وتقع البتراء عاصمة المملكة النبطية على بعد 230 كيلو متراً إلى الجنوب من مدينة عمان، حيث تحتضنها سلسلة جبال الشراة في موقع يشرف على وادي عربة.

قصة اكتشاف البتراء

بعد احتلال الرومان البتراء عام 106م تم إنشاء عدد من المعالم البارزة التي ما تزال آثارها ماثلة حتى الآن مثل المدرج الروماني وقوس النصر، وفي العصر البيزنطي أصبحت البتراء مركزاً أسقفياً هاماً حيث أنشئت فيها الكنائس والأديرة. ومنذ القرن السابع الميلادي خضعت البتراء للحكم الإسلامي، إلا أنها لم تمثل آية نقطة ارتكاز لهم. وخلال القرن الثاني عشر قام الصليبيون ببناء قلعتين في البتراء هما الوعيرة الحبيس وبقيت البتراء مزدهرة إبان حكم الأيوبيين والمماليك، وبخضوع المنطقة لنفوذ الدولة العثمانية عادت البتراء إلى عالم النسيان مرة أخرى لمدة 300 عام، إلى أن اكتشفها للعالم الغربي الرحالة السويسري بيركهارت عام 1812 من خلال رحلة استكشافية في كل من بلاد الشام ومصر والجزيرة العربية لحساب الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية.لذلك يطلق العديد من العلماء والمستشرقين على البتراء "بالمدينة الضائعة" وذلك لتأخر إظهارها إلى العالم ، وبصدق أن تأخر ظهور البتراء إلى العالم أسهم في عدم وجودها ضمن قائمة عجائب الدنيا السبع القديمة ،لذلك علينا جميعاً أن نتكاتف صفاً واحداً في إيصال البتراء إلى العالم لتأخذ حقها ضمن ليس فقط عجائب الدنيا السبع بل ضمن أهم هذه العجائب السبع .

الحياة الاقتصادية عند الأنباط

يشكل معدن النحاس عصب الحياة الاقتصادية وعنصراً هاماً في تدعيم نفوذ وقوة الحضارات القديمة كما الحال بالنسبة للنفط حالياً ، وامتدت أراضي المملكة النبطية عبر مساحات واسعة، فكان تحت نفوذها أراضي وادي ضانا حيث أقيم أقدم مناجم للنحاس في العالم ، وهي مناجم النحاس في وادي فينان ، التي ما زالت مناجمها وأفرانها وبيوت العاملين فيها تروي قصة صراع الإنسان مع الطبيعة وتسخير مقدراتها .إضافة إلى قمة إبداع الأنباط في صناعة الفخار حيث يعتبر الفخار النبطي من أفضل وأدق الفخار الذي صنع في العالم لما عرف من منظر وإتقان وهورقيق جداً لدرجة أنه يطلق عليه " قشرة البيض" Egg – shallow.

اشتهر الأنباط بالتجارة وكانت مدينة البتراء محط استراحة للقوافل التجارية وهو ما ذكره ديودور الصقلي حيث قال أنهم اشتهروا بالإقبال على حياة التجارة شراءً وبيعاً وعلى القيام بدور الوسطاء في البيع والشراء حتى عرفوا بالثراء. وهذا ما جعل أنتيجونوس Antigonos أحد قادة الاسكندر المقدوني بغزو الأنباط في عام 312 ق.م.ومع مرور الزمن أصبح الأنباط يتمتعون بكيان ونفوذ كبيرين في المنطقة وأزدهر فن المعمار والبناء وسك العملات وصناعة الفخار وفنون النحت وغيرها. وتعكس عاصمتهم مدينة البتراء تلك الفنون في أجمل صورها.

استطاع الأنباط تطوير طرق الزراعة الجافة والحصاد المائي مما يعكس قدرة الإنسان النبطي على التكيف مع ظروف الحياة الجافة وتطويع الطبيعة ، ففنون الزراعة الجافة وطرق الحصاد المائي ما زالت مستخدمة حتى الوقت الحاضر ، ومما يجدر ذكره أن العديد من العلماء الغربين استطاعوا نقل التقنيات النبطية القديمة والمستخدمة في الزراعة الجافة والحصاد المائي ويرجع الفضل بهذا حقيقة إلى الأنباط .

أبرز ما يقال حول البتراء

## المستشرق السويسري بارديل قال "إن مدينة البتراء تشكل عنصراً فريداً قائماً على التكامل بين المقومات الطبيعة من جهة والمقومات البشرية من جهة أخرى مما انعكس على إيجاد طراز عمراني فريد لا يوجد له مثيل في العالم .

## الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية : ترى أن المملكة النبطية وعاصمتها البتراء تشكل جسراً هاماً في تواصل والتقاء حضارات العالم القديم ، وقد أسهم الموقع الجغرافي للملكة النبطية في جعلها مركزاً هاماً في التحكم بطرق التجارة القديمة .

## مؤسسة هاردخست السياحية في النمسا ، تضع هذه المؤسسة مدينة البتراء في الأردن ضمن أهم عشر مواقع أثرية وسياحية في العالم يمكن زيارتها .

## الدكتور كيس عميد كلية السياحة والفندقة في هولندا ،قال عند زيارته لكلية الأردن الجامعية للتعليم السياحي والفندقي أن مدينة البتراء تشكل عنصراً هاماً في صناعة السياحة في الأردن وهي بمثابة كنز حقيقي لو أحسن استثماره بشكل مستدام .

## ذكر ملك ماليزيا بعد زيارته لمدينة البتراء في عام 1993 وبعد مشاهدته للآثار الرائعة داخلها "بأن السياحة في الأردن يمكن أن تتحول إلى نفط الأردن". بل هي أفضل من النفط إذا عرف الأردنيون كيفية استغلال هذا المورد السياحي الفريد وتسويقه في أسواق السياحة والسفر.

## قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عند زيارته للبتراء " أتمنى أن تكون البتراء ضمن عجائب الدنيا السبع لأنها بالفعل تستحق أن تكون ذلك لما تتميز به من إبداع معماري فريد لا يوجد له مثيل في العالم .

## وصفها الشاعر الإنجليزي (بيرجنت ) بأنها ( المدينة الشرقية المذهلة المدينة التي لا مثيل لها ) .

وهناك الكثير من زعماء العالم ،العلماء والباحثين الذين تحدثوا عن المدينة الوردية .

لماذا تستحق البتراء أن تكون ضمن عجائب الدنيا السبع

تعتبر البتراء من أشهر المواقع الأثرية في العالم بسبب طبيعة معمارها المنحوت في الصخر الوردي.وتحتوي البتراء على مزيج من تراث الحضارات القديمة التي تنتمي إلى حضارات متنوعة يذكر منها آثار الآدوميين، واليونانيين، والأنباط، والرومان، والبيزنطيين، والصليبين، والمماليك. والبتراء هي مثال فريد لأعرق حضارة عربية ( حضارة الأنباط)، حيث قام العرب الأنباط بنحتها من الصخر منذ أكثر من 2000 عام خلت، وهي تعد إحدى عجائب العالم القديم وشاهدة على أكثر الحضارات العربية القديمة ثراءاً وإبداعاً.

تتمتع منطقة البتراء بجمال طبيعي أخاذ، فالألوان المختلفة في صخور الحجر الرملي الكامبري والأوردفيشي تزداد عند انعكاس الشمس على واجهاتها، لدرجة أنها سميت بالمدينة الوردية، كما أن جبالها وتلالها المقببة التي هذبت وصقلت بفعل عوامل التجوية الطبيعية تدخل البهجة في النفوس، ويزداد المرء إعجاباً بذلك الممر الضيق " السيق" الذي يعتبر المدخل الطبيعي للمدينة.

تعتبر البتراء مدينة أثرية متكاملة تضم شوارع ومعابد وكهوف ومساكن، علاوة على الشواهد الأثرية التي تدل على تقدم سكانها في الزراعة، مما يتسنى للزائر الإطلاع على حضارة متكاملة من خلال مدينة البتراء، لا بل تعد متحفاً أثرياً مهماً يمكن التعرف على أحوال ومخلفات الحضارات التي تعاقبت على البتراء. وقد بلغ عدد المواقع الأثرية المكتشفة في البتراء نحو 850 أثراً تنتشر على كافة أرجاء المدينة، مما يجعل وقت الزيارة يمتد لعدة أيام. هذا وقد ساعدت الظروف الطبيعية والبشرية المحافظة على آثار البتراء واستدامتها.

يعتقد العلماء أن المكتشف من المدينة الحالية لا يشكل أكثر من 15% من الحجم المتوقع الذي مازال تحت التراب. لذلك لا تزال البتراء تحوي الكثير من الحقائق والأسرار المتعلقة بالأنباط لم تكشف لعدم وجود تاريخ مدون لها، وتعد البتراء أهم المدن التراثية الكلاسيكية في العالم وتنفرد بكونها مدينة أثرية متكاملة منحوتة في الصخر الرملي مما أعطاها القدرة الكبيرة على جذب السياح الباحثين عن الثقافة ودراسة التاريخ .وتعتبر مدينة البتراء موقعاً سياحياً متكاملاً بخدماته الفندقية المتنوعة ومطاعمه واستراحاته ومحلات التحف الشرقية وشركات السياحة والسفر، ولذلك يستطيع السائح الإقامة في الموقع لبضعة أيام للاطلاع على حضارة الموقع.

المنافع الاقتصادية المرجوة من دخول البتراء ضمن قائمة عجائب الدنيا السبع

يحتلْ قطاع السياحة في الأردن أهمية كبيرة في بنية الاقتصاد الأردني ، فقد احتل في عام 2007 المركز الثاني من حيث حجم الواردات بالنقد الأجنبي, كما أسهم بما نسبته 12% من الناتج المحلي الإجمالي ، إضافة إلى توفير 30 ألف فرصة عمل بشكل مباشر و135 ألف فرصة عمل بشكل غير مباشر، لذلك تعتبر السياحة في الأردن من الصناعات المُدّعِمْة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية .

شهدت مدينة البتراء بعد اتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1994م تنامياً ملحوظاً في أعداد السياح لم تشهده المناطق الأردنية الأخرى, فقد ارتفع عدد السياح من 110 آلاف سائح عام 1993م إلى 300الف سائح عام 1995م ( وزارة السياحة، 2004 )، وقد أدت هذه الزيادة الكبيرة في عدد السياح إلى توسع كبير في المنشآت السياحية كالفنادق والمطاعم والمكاتب السياحية وغير ذلك من الأنشطة السياحية الأخرى، مما زاد من قدرة المشاريع السياحية على توفير فرص العمل بحيث أصبح 75% من أرباب الأسر في إقليم البتراء يعملون في قطاع السياحة.

تحتل البتراء من خلال دراسة أجرتها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي عام 1998 في تقييمها للمناطق السياحية في الأردن المرتبة الأولى من حيث الدخل السياحي والتوسع في الأسواق والخدمات السياحية فيها وخلق عمالة محلية ومنطقة جذب سياحي للمشاريع المحلية المدرة للدخل ومنطقة جذب للقطاع الخاص كما أنها شكلت فئة متوسطة بالنسبة للبيئة والمشاريع الحكومية.

البتراء حجر الزاوية في صناعة السياحة الأردنية

إن دخول البتراء كأحد عجائب الدنيا السبع، يؤدي إلى نمو الحركة السياحية مما ينعكس إيجاباً على الأردن،فالبتراء حقيقة تشكل حجر الزاوية في صناعة السياحة الأردنية، فتكتسب التنمية السياحية أهمية متزايدة نظرا لدورها الهام والبارز الذي تلعبه في نمو الاقتصاد الأردني ، كونها تؤمن موارد مالية إضافية للسكان وتعمل على تحسين ميزان المدفوعات، فهي تمثل إحدى الصادرات الهامة غير المنظورة وعنصرا أساسيا من عناصر النشاط الاقتصادي، وترتبط بالتنمية ارتباطا كبيرا، وتعمل على حل بعض المشكلات الاقتصادية التي تواجهها الأردن ومنها على سبيل المثال :مشكلة البطالة التي تعمل التنمية السياحية من خلال دخول البتراء ضمن قائمة عجائب الدنيا السبع على تخفيف حدة نسب تفاقمها وذلك بقدرتها على خلق فرص عمل جديدة، علاوة على دورها في تطوير المناطق والمدن التي تتمتع بإمكانات سياحية من خلال توفير مرافق البُنى الأساسية والتسهيلات اللازمة لخدمة السائحين والمواطنين على السواء، ويترتب على دخول البتراء إلى قائمة عجائب الدنيا السبع مجموعة من التأثيرات التنموية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والسياسية في الأردن، ويمكننا تسليط الضوء عليها بإيجاز كما يأتي:

أولاً : زيادة حجم الإنفاق السياحي

زيادة حجم وتدفق الحركة السياحية في الأردن مما يؤدي إلى زيادة حجم الإنفاق العام على السلع الاستهلاكية وبالتالي إلى ارتفاع معدلات الادخار مما ينشط الخدمات المتصلة بصناعة السياحة سواء بالطريق المباشر أو غير المباشر، الأمر الذي يتولد عن ذلك الإنفاق اتساع نطاق العمل في هذه ا لصناعات والخدمات المرتبطة بها والمتصلة بصناعة السياحة. ومن المسلم به في نظرية الاقتصاد أن كل استثمار جديد يولد عنه إنفاق جديد فينشئ دخولا جديدة. كما يوجد نوع آخر من الإنفاق ليس من جانب السائحين وإنما من قبل المستثمرين القادمين إلى الأردن كالإنفاق على إنشاء المشروعات السياحية مثل الفنادق وقرى الإجازات المنتجعات الشاطئية ومدن الألعاب الترفيهية ..الخ، والإنفاق على مشروعات البنى الأساسية ومرافق الخدمات العامة، وهذا الإنفاق يؤدي إلى تنشيط الحركة الاقتصادية في الأردن إذ يمثل انتقال أموال من الدولة وأصحاب المشروعات السياحية (المستثمرين) كدخول للأفراد والمقاولين وغيرهم.

ثانياً :مدينة البتراء مصدر للعملات الصعبة:

إن ناتج النشاط السياحي هو قيمة بيع المنتج السياحي الأردني المباع إلى أعداد السائحين المنتمين عادة لدول أخرى، والذين يدفعون بالعملات الصعبة، نظير إشباع رغباتهم السياحية سواء كانت ثقافية أو ترفيهية أو علمية أو بيئية.. الخ، لذا فان دخول البتراء عجائب الدنيا السبع تعتبر مصدرا من مصادر الدخل الأجنبي .

ثالثاً :البتراء وقدرتها على زيادة موارد الخزينة العامة للأردن:

دخول البتراء إلى قائمة عجائب الدنيا السبع سيؤدي إلى إنعاش خزينة الدولة من خلال الضرائب المستوفاة والتي تتمثل بالضرائب على المواد الغذائية ،وضرائب الأرباح التجارية والصناعية والمشروعات السياحية وضرائب الدخول التي تتزايد حصيلتها بتزايد دخول وأرباح المشتغلين بكافة الأعمال المتصلة بصناعة السياحة ،ورسوم التراخيص بمزاولة المهن والأعمال المتصلة بصناعة السياحة.إضافة إلى رسوم تقديم خدمات الكهرباء والمياه والاتصالات والبريد .. الخ.

رابعاً :القدرة على امتصاص البطالة:

إن دخول البتراء إلى قائمة عجائب الدنيا السبع يؤدي إلى خلق فرص عمالة متعددة سواء في القطاع السياحي نفسه مثل شركات السياحة، المطاعم، الفنادق، شركات النقل السياحي، محلات بيع الهدايا، محلات بيع المصنوعات التقليدية اليدوية.. الخ، أو في الأنشطة والقطاعات التقليدية .. الخ. فبناء غرفة فندقية جديدة في الأردن يخلق ثلاث فرص عمل مباشرة وغير مباشرة. إضافة إلى تحفيز القطاع الخاص المحلي والعربي والأجنبي على الاستثمار السياحي في الأردن مما سوف يضاعف من فرص العمالة الجديدة وستتحول العديد من المواقع السياحية النائية إلى مناطق جاذبة للعمالة في المجتمعات المحلية في هذه المناطق، بعد أن كانت هذه المناطق طاردة للعمالة. لذلك نجد أن دخول البتراء قائمة العجائب تزيد من فرص العمالة المباشرة وغير المباشرة ،وتؤدي إلى امتصاص البطالة بين الشباب من خلال ترابطها الأمامي والخلفي وتكاملها مع القطاعات الأخرى مثل الصناعات الغذائية والمشروبات وصناعة الأثاث الفندقي وقطاع المصارف والتأمين..الخ. ويبدو من الطبيعي والمنطقي أن زيادة حجم الحركة الفندقية في الأردن نتيجة ارتفاع معدل تدفق السائحين إلى المواقع السياحية في الأردن تعني زيادة حجم العمالة لأن الرواج الفندقي ينتج عنه تشغيل أعداد متزايدة من المواطنين بنسبة كبيرة، ولذلك تنخفض نسبة البطالة، وهو ما يحقق هدفا من أهداف الخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أية دولة.

خامساً :البتراء ودورها في إحداث التنمية الاجتماعية في الأردن:

تعمل على رفع مستوى معيشة المجتمع الأردني وتحسين نمط حياتهم،وتعمل على خلق وإيجاد تسهيلات ترفيهية وثقافية لخدمات المواطنين إلى جانب الزائرين وتساعد على تطوير الأماكن والخدمات العامة في الأردن كمقصد سياحي وتساعد على رفع مستوى الوعي بالتنمية السياحية لدي فئات واسعة من المجتمع الأردني.وبشكل عام دخول البتراء إلى قائمة العجائب تؤدي إلى تنمية الانتماء والوعي لدى المواطن الأردني وشعوره بالانتماء إلى وطنه وتزيد من فرص التبادل الثقافي والحضاري بين كل من أفراد المجتمع الأردني المضيف والزائر.

سادساً :البتراء وإحداث التنمية الثقافية في الأردن:


إن دخول البتراء إلى قائمة العجائب سيؤدي إلى تنمية الوعي الثقافي لدى المواطنين في الأردن، وتنمية عملية تبادل الثقافات والخبرات والمعلومات بين السائح والمجتمع الأردني، والذي يمكن أن نطلق عليه مصلح «الحوار بين الحضارات».

سابعاً :البتراء ودورها في إحداث التنمية السياسية في الأردن:

1. تعمل على تحقيق الحوار ومعرفة الآخر وتساعد على التفاهم بين شعوب الدول المختلفة، ونشر مبادئ السلام العالمي.

2. تساعد على تدعيم أواصر الصداقة بين الأردن وشعوب دول العالم من خلال العلاقات الودية التي تنشأ بين دول العالم المختلفة.

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأردن , البتراء , الزانية , السياحة , صناعة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are معطل
Pingbacks are معطل
Refbacks are معطل


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى عدد الردود آخر مشاركة
دراسة الطيران في أمريكا، بريطانيا، كندا، الفلبين، إيطاليا، اليونان، ماليزيا ، و الأردن ام ياراااا تداول السلع والمنتجات التجارية 7 17-04-2014 05:05 PM
شركه ICM Capital آي سي إم كابيتال الراعي الفضي لمعرض فوركس الأردن الثامن دام السرور عالم الفوركس 0 25-04-2013 01:41 PM
توقعات بزيادة الطلب على العقارات في الأردن الصيف المقبل بنت الاردن عقارات عمان 0 03-03-2013 08:19 AM
أسعار عقارات الأردن تحافظ على ارتفاعها رغم تراجع الطلب وشح التمويل بنت الاردن عقارات عمان 2 02-03-2013 07:45 AM
مكاتب عقارية في الأردن بنت الاردن الخدمات العقارية لباقي المدن بالمملكة الاردنية الهاشمية 0 25-02-2013 09:26 AM


الساعة الآن 01:56 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لموقع العروبة للتسويق 2017

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149