:: العروبة للتسويق ::



العودة   :: العروبة للتسويق :: > الاقسام العامة والانسانية > مساعدات مالية

مساعدات مالية يختص بالتبرعات والمساعدات إلانسانية ويفتح باب الخير أمام فاعلي الخير من أجل تقديم المعونة للمحتاجين .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-10-2012, 07:51 AM   #1
:: عضو جديد ::
افتراضي اقرءوا رسالة أختكم بقلوبكم

بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله
أرجو أن تكونوا بخير
اسمي أم عبد الرحمن .. ربة منزل .. مصرية .. وهذه أول مشاركاتي في المنتدى
لي صديقة تمر أسرتها بظروف خاصة شديدة الصعوبة
لا أريد أن أطيل عليكم
ولكنني سأترك لكم مشكلتها كما كتبتها بنفسها
مأساة تدمي القلب
أتمنى أن تقرءوا رسالتها بقلوبكم



لا أعرف من أين أبدأ : هل أبدأ مثلا من لحظة زواجي من هذا الإنسان الذي لا تكفي كلمات الدنيا للتعبير عن طيبة ونقاء قلبه ، أم أبدأ من تلك اللحظة المشئومة التي عرفت فيها بسعيه سرا لبيع جميع أعضائه ، أم أبدأ من اللحظة التي بدأت فيها حياتنا بالتداعي والانهيار ، أم أبدأ بالحكي عن حبة العنب التي كادت تكون سببا في طلاقي .

نعم حبة عنب كادت تنهي حياتي الزوجية التي تتأرجح منذ سنوات كمن يمشي على الحبل

وحتى تدركوا حجم المأساة التي تعيشها أسرتنا سأحكي لكم 4 مواقف حدثت خلال الشهور الخمسة الماضية
أربعة مواقف فصل بينها الزمن ووصل بينها أنها جميعا تعبير دامي عما وصلنا إليه

الموقف الأول : حبة العنب التي كادت تكون سببا في طلاقي

في أحد أيام شهر رمضان المبارك الذي رحل منذ أيام وأثناء ذهاب زوجي ( شبه المقعد ونصف العاجز ) إلى دورة المياه استوقفه شيء ما على الأرض
كنت وقتها أساعد طفلتي الصغيرة في ارتداء ملابسها وفوجئت به يدخل علي الحجرة وهو ممسك بذلك الشيء الصغير الذي استوقفه : حبة العنب
مد يده بحبة العنب إلي وهو يقول : من أين أتت هذه ؟
كان يتكلم بلهجة تجمع بين الغضب والحسرة وسألته : أين وجدتها ؟ فقال : وجدتها على الأرض
فقلت له : لا أعرف
وبدأ صوته يختنق بالبكاء وهو يسأل في إصرار عن مصدر حبة العنب
وأقسمت له أنني لا أعرف عنها شيئا
وبدأ يحتد علي ويرفع صوته مهددا ومتوعدا
نحن لم يدخل بيتنا أي صنف من أصناف الفاكهة منذ شهور طويلة
وهو شديد الحساسية تجاه هذا الموضوع
يشعر بالعجز والمهانة
ورغم أنني أحاول دائما أن أخفف عنه بكلامي المستمر عن نعمة الصحة التي هي أهم من أي شيء آخر وغير ذلك من كلمات العزاء إلا أنه يزداد مع الوقت حساسية وألما
صرخ زوجي ينادي على أطفالنا وبدأ يستجوب كلا منهم : هل طلبت شيئا من أحد ؟ هل جئت بحبة العنب إلى البيت ؟ ومن أين حصلت عليها ؟ هل تتسول ووالدك على قيد الحياة ؟
عنفهم ونهرهم وصرخ في وجوههم إلا أن جميعهم أصروا على إنكار أي معرفة لهم بمصدر حبة العنب
وهددني أن يطلقني إذا لم أصارحه بالحقيقة وأقسمت له بالله العظيم أنني لا أعرف شيئا عنها وأنه من المستحيل أن أطلب شيئا كهذا من أي إنسان وأنني لا أفكر في أي شيء من متاع الدنيا وأن كل ما يهمني صحته
وإلى الآن ما زلت أتساءل في غيظ عن حبة العنب وكيف وصلت إلى شقتنا

الموقف الثاني : قطعة الجبن التي تتحدى الفناء
تعودنا على الحرمان ، وتعود الأطفال عليه أيضا ، وصارت القاعدة الثابتة عدم وجود ( غموس ) ، نسأل أنفسنا ( أنا وزوجي ) في الصبح : ماذا ( سيتغدى الأولاد ) ؟ ونسأل أنفسنا بحسرة عصر كل يوم : كيف سندبر لهم شيئا للعشاء ؟ فإذا مرت ( محنة ) العشاء صار كل تفكيرنا : ماذا عساهم يفطرون في اليوم التالي ؟
ابتلاء مرير وعذاب لا ينتهي
وفي حالات نادرة جدا نستطيع شراء قطعة جبن أبيض
نحتفظ بها بحرص ونعتبرها أعز ما نملك
وفي إحدى تلك المرات النادرة التي توفرت فيها قطعة جبن لاحظت شيئا جعلني أضحك ( وهو ضحك كالبكا ) ، لقد لاحظت أن قطعة الجبن تتحدى الفناء الذي كتبه الله على كل الكائنات
نعم إنها تتحدى قوانين الطبيعة فهي أبدا لا تنتهي : إذا جاء موعد الإفطار أتيت بها في طبق صغير ومعها بعض الخبز ، فإذا اجتمعنا جميعا لتناول هذا ( الإفطار ) يمد كل منا يده ( بطريقة لا شعورية وبدون أي اتفاق ) فيمس قطعة الجبن مسا خفيفا بطرف قطعة الخبز فلا يكاد يأخذ منها شيئا وكله خوف من أن تتقلص قطعة الجبن فيضيع كنزنا الثمين
لا يلحق باللقمة من قطعة الجبن إلا ما يعطي اللقمة طعما مالحا خفيفا يجعلها قابلة للبلع
فإذا أخطأ أحدنا فقضم من قطعة الجبن جزءا أكبر من ذلك سارع بردها إلى الطبق
ما أضحكني لدرجة البكاء ليس فقط قطعة الجبن التي تتحدى الفناء فتكفينا لأكثر من أسبوعين رغم أنها لا تكفي لإفطار شخص واحد ، وإنما أيضا اتفاقنا جميعا ( حتى الأطفال ) في نفس الشعور الذي يدفع كلا منا أن يفكر مائة مرة قبل أن يمد يده إلى الطبق خوفا من أن يجور على حق المحيطين به .

الموقف الثالث : ما أحلى الابتلاء !!
" وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم "
أم عمرها 10 سنوات !!

تقسو علينا الدنيا حتى نعتقد أننا أتعس من في الوجود ، ثم نكتشف في لحظة خاطفة بأن في قلب المحنة التي نعيشها الكثير من النعم التي تحيط بنا ....... ربما تعمينا عنها شدة المحنة ولكننا في لحظة ما نشعر بها فلا يسعنا إلا أن نشكر الله
منذ عدة شعور مرت بي تلك اللحظة فأحسست بأن هذا الابتلاء يضم داخله نعمة كبرى
كنت جالسة بمفردي أفكر في حالنا ولم يكن زوجي موجودا ولم يكن الأولاد يشعرون بوجودي فسمعت حوارا قصيرا دار بين اثنين من أطفالي : بين ابنتي التي تبلغ من العمر 10 سنوات وأخيها الذي يصغرها بثلاث سنوات
لن أعلق على الحوار ولن أصف لكم حتى مشاعري بعد ما سمعته ولا حالتي بعد أن استمعت لهذا الحوار وإنما سأنقله لكم كما سمعته وأترك لكم التعليق
الولد : نفسي قوي في التفاح
البنت : معليش بابا هيشتري لنا
الولد : بابا بيضحك علينا ومش بيشتري لنا حاجة
البنت : معليش بابا مفيش معاه فلوس
الولد : واشمعنى العيال كلهم عندهم تفاح وحاجات حلوة كتير
البنت : بابا هيقبض قريب وهيشتري لنا كل حاجة
الولد : محمود عنده تفاح كتير ( ابن عمه )
البنت : طيب ما تزعلش أنا هأروح أجيب منه واحدة بس اوعى تقول لبابا
وصممت أن أعرف ماذا ستفعل وكيف ستتصرف فظللت في مكاني حتى نزلت إلى شقة عمها وعادت بتفاحة
قابلها أخوها وهو لا يملك نفسه من الفرحة
البنت : اوعى تقول لبابا
الولد : مش هأقول له
ومدت البنت يدها بالتفاحة إليه
ما أبكاني أنه طلب منها أن تأخذ ( حتة ) من التفاحة فرفضت قائلة له : ما بأحبوش رغم أنني أعرف أنها تعشقه ( حتى البنت تحرم نفسها وتؤثر أخاها ) .


الموقف الرابع :
أيكم يمحو هذا المنظر من ذاكرتي وأهبه حياتي ؟

رغم أننا تعودنا على نسيان شيء اسمه طبيب وشيء اسمه دواء إلا أن ما يهزني في الحقيقة ويجعلني أتمنى الموت لنفسي أن يمرض أحد الأطفال ويتألم دون أن أستطيع دفع هذا الألم عنه بعلبة دواء لا أملك ثمنها مهما كان متواضعا
ومنذ عدة أيام رأيت منظرا لن يمحى من ذاكرتي حتى أموت
ابنتي الصغيرة التي لم تكمل عامها الثالث مصابة بحساسية في الجلد مصحوبة بتقرحات وأكلان مستمر وعندما تأتيها نوبة الأكلان تلك تظل تحك جلدها حتى تسيل منه الدماء
في هذا اليوم كان جلد يديها ملتهبا جدا وكانت تحكه بعنف وهي تتألم وتتمرغ في الأرض وفجأة رأيتها تعض يديها بأسنانها وهي تصرخ
كنت أتمنى ساعتها أن أموت حتى لا أتذكر منظرها
أقسم بالله العظيم إن زوجي مهدد ببتر قدمه وبجلطة في أية لحظة بسبب عدم قدرته على شراء الأدوية المقررة له
أقسم بالله العظيم إنني مهددة بالموت بسبب عجزي عن شراء الأدوية المقررة لي من طبيب أورام أعالج عنده
أقسم بالله العظيم إننا جميعا نتعذب بسبب آلام الأسنان بسبب عدم إمكانية المتابعة عند طبيب أسنان وما أدراكم ما ألم الأسنان

هذه المواقف الأربعة تختصر مأساة أسرة بدأت منذ أكثر من 5 سنوات
خمس سنوات طويلة كالدهر
سنوات لم نعرف فيها إلا الحسرة والمرارة والذل
هل من الكثير على أمثالنا أن يطمع في أن يأكل أطفاله الفاكهة مرة كل أسبوع ؟ هل يعد طمعا أن نتمنى أن يأكل أطفالنا اللحم ولو مرة في الشهر ؟ هل هي مبالغة أن نجد ثمن الدواء ؟ هل هو كثير على أطفالنا أن يرتدوا ملابس مناسبة ؟
إننا لا نطمع إلا في وجبة واحدة يوميا لي ولزوجي ووجبتين يوميا للصغار
فهل هذا كثير يا أمة محمد ؟؟
إننا نموت في اليوم ألف مرة ولا أحد يشعر بنا
إن في جوفي نارا
منذ حوالي خمس سنوات كنا أسرة صغيرة سعيدة
كان الحال بسيطا ولكن حياتنا كانت هادئة
أسرة متوسطة كأغلب الأسر المصرية
لم نكن نملك من الدنيا إلا راتب الزوج الذي كنا ندبر به أمورنا رغم بساطته

عودتنا الحياة أن نعيش بمقدار ما يتقاضى زوجي
فإن تقاضى ( أيامها طبعا ) 400 جنيه شهريا تدبرنا بهم أمرنا فكفانا المبلغ إلى آخر الشهر ، وإن جار ثمن العلاج على الراتب فتبقى منه 200 جنيه تدبرنا بهم أمرنا أيضا حتى آخر الشهر

وهكذا تعلمنا أن ( نكتفي بالموجود ) وألسنتنا لا تكف عن شكر الله وحمده فقد أعطانا الأولاد والبنات ( وغيرنا يتمنى أحدهما ولو أنفق كل ما يملك ) ، وأعطانا الصحة ( وغيرنا يفتقدها فلا تغنيه عنها كنوز الدنيا ) ، وأعطانا شقة نملكها ( بعد سنوات من الشقاء والتفكير شهريا في كيفية تدبير إيجار الشقة التي كنا نسكنها )

وكانت تلك الأيام عامرة بشيء واحد على وجه الخصوص افتقدناه طوال السنين الخمس الصعبة الماضية : راحة البال
آه لو تعود هذه الأيام
تمرد زوجي سامحه الله على حياتنا البسيطة فقرر أن ينشئ مشروعا بسيطا لتحسين مستوى الدخل
أمل مشروع ولكنه ليس لأمثالنا
المشكلة أن أصول المشروع الصغير بالكامل كانت بالدين

وقتها كان هذا المشروع هو درة المشاريع
أغلب من حولنا جرب حظه فيه فأكرمه الله وانتقل من فئة الأسر المتوسطة إلى الأسر الغنية
داعبه هذا الأمل فتورط وورطنا معه وكتب علينا الشقاء إلى الأبد
فشل المشروع فشلا كاملا وصار الأمل المنتظر نارا أحرقتنا وتحول هذا المشروع من نقطة ضوء إلى مأساة دامية دفع زوجي ثمنها ودفعته معه أنا وأطفالي
صدرت ضده عشرات الأحكام القضائية وقبض عليه عدة مرات وهو المريض المثقل بالأمراض التي تجعله عاجزا عن الحركة
وتحولت حياتنا إلى جحيم
وودعنا إلى الأبد راحة البال
وتحولت من الزوجة الراضية إلى أم لزوجي الذي أصبح هشا ومجرد حطام إنسان

ولأن زوجي محبوب من الجميع فقد هب الكثيرون لمساعدتنا ولكن المحنة كانت كبيرة فقد كانت ديوننا بعشرات الآلاف من الجنيهات
وعرفنا طريق البنك فاقترضنا بضمان الراتب أكثر من مرة لسداد بقية الديون
وعرفنا معنى الاقتراض بضمان الراتب وكم أن هذا يحطم الحياة تماما
وما أدراكم ما يعنيه القرض عندما يكون بضمان الراتب
فأن تلجأ للبنك للاقتراض بضان الراتب معناه أن تتحول إلى موظف بدرجة متسول وأب بدرجة إنسان محطم خصوصا إذا كان هذا الراتب هو مصدر دخلك الوحيد

يخصمون من الراتب حوالي 80 % ويتركون لنا قروشا لا تكفينا ليومين

لا ألومهم ، وليس الذنب ذنبهم ، فقد ذهبنا إليهم بإرادتنا ، وهربنا من لهيب الدائنين ومن رعب الخوف من موت زوجي في السجن إلى جحيم البنك وانعدام الدخل
فكنا كمن يستجير من الرمضاء بالنار

وأصبحنا ( وأنا الحاصلة على مؤهل عال ، وزوجي الذي يمتلك قلب طفل ) نعجز عن شراء بيضة
وصار الدواء رفاهية ليس لمثلنا أن يطمع فيها
وطالت المحنة
سنة بعد سنة ونحن محرومون من الراتب الذي هو مصدر دخلنا الوحيد
وكلما اشتدت الأزمة وازداد الحرمان ازداد زوجي حساسية وألما وشعورا بالنقص وإحساسا بالنقمة واعتبار أنه المسئول الوحيد عن معاناتنا وعما وصلنا إليه من الهوان
فسعى بدون علمي لبيع جميع أعضائه اعتقادا بأن موته سيكون أكثر فائدة لأطفاله من حياته
وعندما عرفت بكيت دما ومنعته بكل السبل من الإقدام على هذه الجريمة

هو طيب القلوب لأقصى درجة وأطفاله يحبونه بجنون وهو ممن يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف يتمزق بين رغبته في إعفاف نفسه وأسرته وعجزه الكامل عن إعالتهم
يعرف الله ويخشاه ولا أزكيه على الله

أقسم بالله العظيم إننا نعاني الجوع والجميع من حولنا يأكلون ما لذ وطاب
أقسم بالله العظيم إن أطفالنا يشتهون الفاكهة لأسابيع دون أن يتذوقوها
أقسم بالله العظيم إننا ( أنا وزوجي ) نوفر ثمن الدواء الذي نكون في أشد الحاجة إليه لإطعام الصغار
أقسم بالله العظيم إننا نقضي الأسابيع الطويلة دون أن يكون في بيتنا جنيه واحد
لا نريد مالا ولا جاها ولا نرجو إلا الستر ولا نتمنى إلا عودة الراتب إلينا
كل ما نطمع فيه هو سداد دين البنك ودين آخر صغير ليعود إلينا الراتب
نحتاج علاجا فوريا أنا وزوجي ، ويحتاج زوجي إجراء جراحة لإنقاذ حياته ، ولكن الأولوية بالنسبة إلينا سداد الدين المتبقي وخصوصا دين البنك

أناديك يا الله
أناجيك يا الله
أناديكم يا أحفاد رسول الله
إنني على ثقة إن هناك في هذه الدنيا من لا يزال الإسلام يملأ قلبه
إنني على يقين من أنه ما زال في هذه الدنيا رجال لا يرضيهم أن نجوع ويجوع أطفالنا
والله الذي لا إله إلا هو إنني متأكدة أن الخير ما زال موجودا في هذه الدنيا وأن من المسلمين من لو عرف بأمرنا لهب لمساعدتنا
أين أنتم يا أحفاد رسول الله
أين أنت يا ملك الإنسانية يا خادم الحرمين ؟
أين أنتم يا سكان أطهر بقعة في الأرض ؟
يا أيها السعوديون
يا أحباب رسول الله
أغيثوني وأغيثوا أسرتي
يا كل مسلم قادر على وجه الأرض
يا أيها الملائكة الأطهار
أناديكم
وأستصرخ الإسلام في قلوبكم
وأستغيث بكم
أنقذونا
إنها تجارة مع الله لو تعلمون
إنني أعرف أن هناك مئات وربما آلاف المسلمين يعملون الخير ولا يتأخرون عن مساعدة المحتاجين
فأين أنتم بالله عليكم ؟
وأين تسكنون ؟
وكيف أجدكم ؟
وأنى لي أن أوصل صوتي وحرقتي إليكم
بضعفي الإنساني أناديكم
أنا أختكم المسلمة
ومن قلبي أناديكم
فبالله عليكم لا تخذلونا
أستحلفكم بالله العظيم ، وبرسوله الكريم ، وبقرآنه ، وبدينه أن تنقذونا
لا أريد منكم إلا أن تأتوا معي إلى البنك لتتأكدوا بأنفسكم ، فإذا مس الله قلوبكم فقررتم أن تمدوا لنا أيديكم فإن ما ستقدمونه من المساعدة سيكون للبنك مباشرة بدون أي تدخل منا
لا نريد أية مساعدة ولا أية مبالغ
كل ما نريده أن تسددوا عنا دين البنك ليعود إلينا الراتب فنتعيش منه بعد كل تلك السنوات التي قضيناها بدون أي مصدر للدخل ونعول منه أسرتنا وأطفالنا

ستتأكدون بأنفسكم من حالة زوجي الصحية ، ومن حقيقة خصم الراتب بمعرفة البنك ، ومن قيمة الدين المستحق للبنك ، ومن الأحكام القضائية التي سبق أن صدرت بحق زوجي
سنعينكم على التأكد بكل الطرق
وسنعيش طوال عمرنا مدينين لكم
أنقذوا أسرتي

وأخيرا : إليكم هذه الملاحظات

أولا : لا أملك جهاز كمبيوتر حتى لا يتندر المتندرون ، ولو امتلكت ثمنه لما فكرت في شرائه ، وليست لي أية خبرة بالانترنت ، وكل ما فعلته أنني كتبت هذه الرسالة ( وكنت أتمنى أن أكتبها بدمي ) ، وتطوعت إحدى الصديقات الكريمات بنشرها وعمل مدونة مجانية له .

ثانيا : أعرف أن المتشككين كثيرون ، وأن الشيطان لا يزال بالإنسان حتى يرده عن مجرد التفكير في مساعدة غيره ، وأنه ليس أقسى على النفس من إنفاق المال في سبيل الله ، ولكنني لن أفقد الأمل ، وكل ما أرجوه من إخوتي ألا يظلمونا بعد أن ظلمتنا الظروف ، وألا يكونوا أداة لصد الناس عن مساعدتنا ، علما بأننا قطعتا عليهم طريق التشكيك فأكدت لكم أننا لا نقبل المساعدة إلا من يتأكد من صدق كلامنا .

ثالثا : نحن لا نعيش في الشارع وإنما نعيش في بيتنا ، وفي البيت متاع ، وعندنا حتى الثلاجة والتليفزيون ، ولو كان لها ثمن لبعناها منذ سنوات ، ومشكلتنا الوحيدة هي قرض البنك وعدم وجود مصدر للدخل .

وللتأكيد ( ولن أمل من تكرارها مائة مرة ) : لن نقبل أية مساعدة إلا ممن يتأكد بنفسه ( أو عن طريق أحد ينوب عنه ) من كل شيء
وكل ما نرجوه أن يتم التأكد بطريقة كريمة تحفظ لنا كرامتنا ولا تسيء إلينا .
ورغم كل شيء فإننا نقول : الحمد لله الذي ابتلانا وعافى أطفالنا ، ما ابتلى إلا ليغفر ويرفع به الدرجات
إليك إله الخلق أرفع حاجتي وإن كنت يا ذا المن والجود مجرما
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا مني لعفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قارنته بعفوك ربي كان عفوك أعظما


ونسأل الله أن يعافيكم وأن يحفظكم وأن يسقيكم بيده شربة لا تظمئون بعدها أبدا إنه ولي ذلك والقادر عليه
والسلام عليكم ورحمة الله .
  رد مع اقتباس
قديم 23-10-2012, 11:17 AM   #2
:: عضو جديد ::
افتراضي رد: اقرءوا رسالة أختكم بقلوبكم

الله يرفع عنهم ماصابهم ويرزقهم الاجر على صبرهم

وان شاء الله اهل الخير مايقصرون

وجزاك الله خير اختي على ايصال هذه الحاله للناس

شكرا شكرا كثير اختي
  رد مع اقتباس
قديم 24-10-2012, 07:18 AM   #3
:: عضو جديد ::
افتراضي رد: اقرءوا رسالة أختكم بقلوبكم

جزاكم الله خيرا
  رد مع اقتباس
قديم 24-10-2012, 10:56 AM   #4
:: عضو جديد ::
افتراضي رد: اقرءوا رسالة أختكم بقلوبكم

الله يعينها ويصبرها يارب
  رد مع اقتباس
قديم 24-10-2012, 02:07 PM   #5
:: عضو جديد ::
افتراضي رد: اقرءوا رسالة أختكم بقلوبكم

أشكرك على المرور وعلى الدعاء
تحياتي
  رد مع اقتباس
قديم 29-10-2012, 07:27 PM   #6
:: عضو جديد ::

الإقامة :  المغرب
الجنس :  انثى
مؤهلي :  الجامعة معهد الإدارة العامة
lenar يستحق التميز
lenar غير متواجد الآن بالمنتدى
افتراضي رد: اقرءوا رسالة أختكم بقلوبكم

الله يعينهم ويزرقهم
  رد مع اقتباس
قديم 01-11-2012, 02:56 AM   #7
:: عضو متألق ::
 
الصورة الرمزية مريم عاااصم

الإقامة :  السعودية
الجنس :  انثى
المهنة :  تسويق منتج خاص
مؤهلي :  غير ذلك
مريم عاااصم يستحق التميز
مريم عاااصم غير متواجد الآن بالمنتدى
افتراضي رد: اقرءوا رسالة أختكم بقلوبكم

ربنا يسخر لهم احد ليجدوا حل لمعانتهم ان شاء الله
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أختكم , اقرءوا , بقلوبكم , رسالة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are معطل
Pingbacks are معطل
Refbacks are معطل


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى عدد الردود آخر مشاركة
رسالة الى ادارة موقع العروبة للتسويق والاعضاء والزوار الكرام ...!!! مستشارك التجاري الأخبار والمواضيع العامة 14 21-02-2013 12:10 PM


الساعة الآن 04:48 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لموقع العروبة للتسويق 2017

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149