:: العروبة للتسويق ::



العودة   :: العروبة للتسويق :: > منتديات السلع والمنتجات والخدمات التجارية > منتدى شؤون ومستلزمات الرجل

منتدى شؤون ومستلزمات الرجل يختص في جميع شؤون ومستلزمات الرجل العصري والمواضيع العامه وتبادل النصائح والخبرات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-12-2015, 05:28 PM   #1
:: عضو جديد ::
افتراضي يومُ العمُر

إنَّ العبد قد يُكتَبُ له عزُّ الدَّهر وسعادةُ الأبد بموقفٍ يُهيِّئُ اللهُ له فرصتَه، ويُقدرُّ له أسبابَه، حينما يطلعُ على قلب عبده فيرى فيه قيمةً إيمانيةً أو أخلاقيةً يحبُّها، فتشرقُ بها نفسُه وتنعكسُ على سلوكه بموقفٍ يمثِّلُ نقطةً مضيئةً في مسيرته في الحياة، وفي صحيفة أعماله إذا عُرضت عليه يومَ العرض.


لم يكن ذلك الرجلُ يعلم أنَّ اليومَ الذي أماطَ فيه الشوكَ عن طريق الناس، كان أفضلَ أيام حياته إذ غفَر اللهُ له به.



ولم تكن المرأةُ البغيُّ تتوقَّعُ أن يكونَ أسعدَ أيام حياتها ذلك اليوم الذي سقَت فيه كلبًا أرهقه العطشُ، فشكر اللهُ صنيعَها وغفر لها.



إنَّ أسعدَ أيام يوسفَ عليه السلام كان ذلك اليوم الذي انتصرَ فيه على داعي الغريزة ووقف في وجه امرأة العزيز، قائلًا: (معاذ الله)، فترقَّى في معارج القُرب، وحظيَ بجائزة (إنه من عبادنا المخلَصين).



من شهدوا بدرًا قيل لهم: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.



ولما طأطأ طلحةُ ظهرَه للنبيِّ عليه الصلاةُ والسلامُ يومَ أحُدٍ قال له: "وجَبَت"، أي الجنة.



إنَّ العبد قد يُكتَبُ له عزُّ الدَّهر وسعادةُ الأبد بموقفٍ يُهيِّئُ اللهُ له فرصتَه، ويُقدرُّ له أسبابَه، حينما يطلعُ على قلب عبده فيرى فيه قيمةً إيمانيةً أو أخلاقيةً يحبُّها، فتشرقُ بها نفسُه وتنعكسُ على سلوكه بموقفٍ يمثِّلُ نقطةً مضيئةً في مسيرته في الحياة، وفي صحيفة أعماله إذا عُرضت عليه يومَ العرض.



فيا أيها المبارك.. أينَ يومُك؟ هل أدركته أم ليس بعد؟ ابتويد



توقَّعْ أن يكون بدمعةٍ في خلوة، أو مخالفةِ هوىً في رغبة، أو في سرور تدخلُه إلى مسلم، أو مسح رأس يتيم، أو لثم قَدَمِ أمٍّ، أو قول كلمة حق، أو إغاثةِ ملهوف، أو نصرة مظلوم، أو كظم غيظ، أو إقالة عثرة، أو سَتر عورة، أو سدّ جوعة، وهكذا، فأنت لا تعلمُ من أين ستأتيك ساعةُ السَّعدِ.



لقد رؤيَ الشاعرُ أبو الحسن التّهاميِّ في المنام بعد موته، فقيلَ له: ما صنعَ اللهُ بك؟ فقال: غفر لي بقولي:



جاورتُ أعدائي وجاورَ ربَّه *** شتَّانَ بين جواره وجواري



وهو بيتٌ من قصيدةٍ طويلةٍ رثا فيها ولدَه.




أيها الموَفَّقُ: ليكُن لك في كلِّ يومٍ عملٌ على نيَّةِ أن يكونَ عملَكَ المُنجي، فلعلَّهُ يكونُ يومَك الموعود.. يومَ العمر.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
العمُر , يومُ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are معطل
Pingbacks are معطل
Refbacks are معطل



الساعة الآن 09:46 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لموقع العروبة للتسويق 2017

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149